"مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعي له سائر الجسد بالسهر والحمى", بهذا الحديث الشريف تتلخص نظرة الاسلام إلى فكرة المجتمع والجماعة وكيف أن المجتمع فى الاسلام يقوم على مبادئ التعاون والمشاركة, فمجتمعنا الاسلامي لا يجوز أن يكن عبارة عن جزر معزولة من أفراد لا تتكامل ولا تتآخى.
مع اليتيم حتى يستغني
فقد يسر الله تعالى لي زيارة مؤسسة كافل الخيرية وسرني كثيراً ما رأيته وسمعت عنه من البرامج والأنشطة التي قدمتها للأيتام والتي لا تقتصر على سد احتياجهم المالي بل تسعى لرعايتهم رعاية متكاملة تشمل الجوانب الاجتماعية والتربوية والثقافية. فشكر الله تعالى للإخوة القائمين على هذه المؤسسة المباركة.
عبدالله بن محمد الطيار
26 اغسطس 2015 - 11 ذو القعدة 1436 هـ( 1189 زيارة ) .

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد فقد يسر الله لي جل وعلا زيارة مؤسسة كافل لرعاية الأيتام وذلك مساء الأربعاء 29-11-1427 هـ وقد سرني كثيرا ما شاهدته من أعمال رائدة جليلة تتسم بالضبط والدقة والعناية والمتابعة وقد لمست ابداعا في فتح قنوات للعمل الخيري المتميز وهذه الشريحة العريضة من مجتمعنا لها علينا حق الرعاية والعناية والمتابعة ومن وفقه الله وفتح له أبواب الخير يسر له العمل في هذا المجال الهام . أسال الله أن يزيد القائمين عليها هدى وتوفيقا وصلاحا واخص منهم الأخ عبدالعزيز بن داود الفايز الأمين العام لهذه المؤسسة الذي يبذل من وقته وجهده في دروب الخير جزاه الله خيرا وصلى الله على نبينا محمد.

عبدالله بن محمد الطيار
مشرف مجلس الفتاوى بمجلس الأفلاج