"مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعي له سائر الجسد بالسهر والحمى", بهذا الحديث الشريف تتلخص نظرة الاسلام إلى فكرة المجتمع والجماعة وكيف أن المجتمع فى الاسلام يقوم على مبادئ التعاون والمشاركة, فمجتمعنا الاسلامي لا يجوز أن يكن عبارة عن جزر معزولة من أفراد لا تتكامل ولا تتآخى.
مع اليتيم حتى يستغني
جهد طيب ومبارك نسعد به كثيرا لريئته في بلادنا سعدنا كثيرا بما شاهدنا وسعدنا أكثر بجهد العاملين على هذه الجهود و المجهودات المبذولة من قبل العاملين بها لإبراز هذا الجانب و هذا الجهد نتمنى أن ينال ثماره الرجوة وفقكم الله.
الشيخ فيصل بن جميل غزاوي
26 اغسطس 2015 - 11 ذو القعدة 1436 هـ( 2160 زيارة ) .

 

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:-

فقد يسر الله تعالى لي زيارة مؤسسة كافل الخيرية وسرني كثيراً ما رأيته وسمعت عنه من البرامج والأنشطة التي قدمتها للأيتام والتي لا تقتصر على سد احتياجهم المالي بل تسعى لرعايتهم رعاية متكاملة تشمل الجوانب الاجتماعية والتربوية والثقافية. فشكر الله تعالى للإخوة القائمين على هذه المؤسسة المباركة وبارك في جهودهم وأخص منهم فضيلة الشيخ الفاضل د.عبد العزيز الفايز الذى عرف بحرصه على نفع الناس وخدمة المجتمع وبذل ما يستطيع في سبيل ذلك وإذ اشكر لهم ذلك لأدعو إخواني أهل الخير للوقوف معهم ودعمهم مادياً ومعنوياً لتحقيق ما يصبون إليه من أهداف نبيلة ومقاصد شريفة في خدمة أيتام هذا البلد المبارك. وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين

الشيخ فيصل بن جميل غزاوي
إمام المسجد الحرام بمكة المكرمة