"مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعي له سائر الجسد بالسهر والحمى", بهذا الحديث الشريف تتلخص نظرة الاسلام إلى فكرة المجتمع والجماعة وكيف أن المجتمع فى الاسلام يقوم على مبادئ التعاون والمشاركة, فمجتمعنا الاسلامي لا يجوز أن يكن عبارة عن جزر معزولة من أفراد لا تتكامل ولا تتآخى.
مع اليتيم حتى يستغني
فقد يسر الله تعالى لي زيارة مؤسسة كافل الخيرية وسرني كثيراً ما رأيته وسمعت عنه من البرامج والأنشطة التي قدمتها للأيتام والتي لا تقتصر على سد احتياجهم المالي بل تسعى لرعايتهم رعاية متكاملة تشمل الجوانب الاجتماعية والتربوية والثقافية. فشكر الله تعالى للإخوة القائمين على هذه المؤسسة المباركة.
 
يقع في قمة هرم المؤسسة مجلس الأمناء الذي يقوم بدوره باختيار أعضاء المجلس، ومن ثم يتم اختيار رئيس مجلس إدارة المؤسسة، والذي يتم من قبله اختيار أعضاء المجلس.
 
ويقوم مجلس إدارة المؤسسة باعتماد الخطط الإستراتيجية والسنوية والموازنات التقديرية للمؤسسة والإشراف على تنفيذها وتقويم نتائجها، وكذلك تنمية الموارد المالية للمؤسسة ووضع الخطط والإشراف المباشر عليها، بالإضافة إلى اعتماد المشاريع والبرامج الخيرية، وهو المجلس المخول بتعيين الأمين العام للمؤسسة وإقرار المعايير والضوابط اللازمة لتحديد المستفيدين من خدمات المؤسسة بالإضافة إلى اعتماد اللوائح الداخلية للمؤسسة وغيرها.
 
وفيما يلي الهيكل الإداري للمؤسسة :