"مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعي له سائر الجسد بالسهر والحمى", بهذا الحديث الشريف تتلخص نظرة الاسلام إلى فكرة المجتمع والجماعة وكيف أن المجتمع فى الاسلام يقوم على مبادئ التعاون والمشاركة, فمجتمعنا الاسلامي لا يجوز أن يكن عبارة عن جزر معزولة من أفراد لا تتكامل ولا تتآخى.
مع اليتيم حتى يستغني
تشرفت بزيارة جناح مؤسسة كافل لرعاية الأيتام وحظيت بمقابلة الأخوة الكرام الذين يعملون في هذه المؤسسة الخيرية الرائدة ووجدت منهم خير من يعمل مع الأيتام ويقوم على شؤونهم أسأل الله العلي القدير أن يثيب الجميع وأن يوفقهم لمايبحه ويرضاه لخدمة هذه الفئة العزيزة التي أمرنا ديننا الحنيف بالبربها ورعايتها في كافة المجالات
 
تهدف المؤسسة إلى مساعدة الأيتام ومن فى حكمهم من ذوى الظروف الخاصة، دون أن يكون هدفها الحصول على الربح المادى مطلقاً.
 

تنطلق المؤسسة في رعايتها للأيتام وأسرهم من مجموعة من المنطلقات وهي :
 
 المساهمة في رعاية وكفالة الأيتام ، بما في ذلك كفالتهم داخل أسرهم أو عائلهم وتوفير الرعاية 
الصحية والاجتماعية لهم.
 تقديم المساعدات النقدية والعينية والسكنية للمحتاجين من الأيتام وعائلهم.
 العناية بتعليم وتأهيل وتدريب الأيتام ، وتشجيعهم على الاعتماد على أنفسهم ـ بعد الله ـ في ترتيب شؤون حياتهم.
 العناية بدور إيواء الأيتام و يشمل ذلك المساهمة فيها إنشاء و تشغيلا.
 تملك الأراضي أو المباني أو استئجارها أو تطويرها لتحقيق الأهداف المذكورة.
 إعداد وتطوير ونشر الأبحاث والدراسات والتحقيقات المتعلقة بأهداف المؤسسة.
 جمع المعلومات المتعلقة بأغراض المؤسسة ونشرها و تبادلها مع الأشخاص والهيئات الأخرى.