"مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعي له سائر الجسد بالسهر والحمى", بهذا الحديث الشريف تتلخص نظرة الاسلام إلى فكرة المجتمع والجماعة وكيف أن المجتمع فى الاسلام يقوم على مبادئ التعاون والمشاركة, فمجتمعنا الاسلامي لا يجوز أن يكن عبارة عن جزر معزولة من أفراد لا تتكامل ولا تتآخى.
مع اليتيم حتى يستغني
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد فقد يسر الله لي جل وعلا زيارة مؤسسة كافل لرعاية الأيتام وذلك مساء الأربعاء 29-11-1427 هـ وقد سرني كثيرا ما شاهدته من أعمال رائدة جليلة تتسم بالضبط والدقة والعناية والمتابعة وقد لمست ابداعا في فتح قنوات للعمل الخيري المتميز وهذه الشريحة العريضة من مجتمعنا لها علينا حق الرعاية والعناية والمتابعة ومن وفقه الله وفتح له أبواب الخير يسر له العمل في هذا المجال الهام.
العديد من الجهات في ضيافة 200 يتيم في مائدة كافل الرمضانية
27 مايو 2018 - 12 رمضان 1439 هـ( 454 زيارة ) .

 

لليوم الثاني 
العديد من الجهات في ضيافة 200 يتيم في مائدة كافل الرمضانية
 
تواصل مؤسسة كافل لرعاية الأيتام بمنطقة مكة المكرمة إقامة مائدة كافل الرمضانية ، وذلك بمركز كافل الإجتماعي بضاحية الحسينية بمكة المكرمة ، والتي تهدف من خلالها لتعزيز أواصر مشاركة أيتام البلد الحرام في إفطارهم ومد جسور الأبوة معهم طيلة شهر رمضان المبارك.
 
وتشرفت مائدة كافل الرمضانية بحضور ومشاركة الأستاذ إبراهيم بن عبدالله السريع عضو مجلس إدارة مؤسسة كافل لرعاية الأيتام والشيخ علي العبدلي مدير عام فرع وزارة الشؤون الإسلامية بمنطقة مكة المكرمة والعقيد محمد السهيمي مدير إدارة الدوريات الأمنية بالعاصمة المقدسة والأستاذ عبدالله بن غازي العتيبي رئيس مركز القضيمة والأستاذ محمد جميل ناقرو مدير صندوق تنمية الموارد البشرية بمكة، ونخبة من رجال الأعمال. 
 
وشارك الضيوف المعنيون أيتام البلد الحرام إفطارهم في يومهم الثاني، وذلك استشعارا منهم  لقوله تعالى ( ويسألونك عن اليتامى قل إصلاح لهم خير وإن تخالطوهم فإخوانكم ) ولبناء أوجه العلاقة بين اليتيم والمجتمع ، ومساعدة اليتيم واحتضانه وإعداده نفسيا وتربويا لمستقبل مشرق. 
 
وتعتمد مائدة كافل الرمضانية على برنامج اجتماعي تربوي يستضيف فيه أيتام البلد الحرام رموزا من المجتمع المكي على مائدة إفطارهم في أجواء إيمانية رمضانية , ويشارك فيها 200 يتيم ويتيمة يوميا.
 
وتهدف المائدة إلى إدخال الفرح والسرور في نفوس الأيتام بمشاركتهم فرحة الإفطار وغرس قيمة العطاء والكرم لديهم، والتقاء الكفلاء بالأيتام وتقوية الروابط بينهم , وكذلك توثيق علاقة المؤسسة بالجهات والأفراد الداعمين من الكفلاء وغيرهم.