"مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعي له سائر الجسد بالسهر والحمى", بهذا الحديث الشريف تتلخص نظرة الاسلام إلى فكرة المجتمع والجماعة وكيف أن المجتمع فى الاسلام يقوم على مبادئ التعاون والمشاركة, فمجتمعنا الاسلامي لا يجوز أن يكن عبارة عن جزر معزولة من أفراد لا تتكامل ولا تتآخى.
مع اليتيم حتى يستغني
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد تشرفت وسعدت بزيارة فرع مؤسسة كافل بجدة وسرني كثيرا ما عرض من جهود الاخوة القائمين على الفرع و الموفقة بإذن الله وإن شاء الله سيكون هناك تعاون بين البريد السعودي ومؤسسة كافل لخدمة هذه الفئة الغالية علينا أرجو من الله التوفيق والسداد للجميع و أن يجعل اعمالنا خالصة لوجهه.
فضيلة الشيخ د.ماهر بن حمد المعيقلي ( نائب رئيس مجلس الإدارة )
18 يناير 2017 - 20 ربيع الثاني 1438 هـ( 1755 زيارة ) .
 
 ترجمة ( إمام الحرم المكي الشريف ) الشيخ د.ماهر بن حمد المعيقلي
د.عبد الله بن أحمد آل علاف الغامدي
 
فضيلة الشيخ د.ماهر بن حمد المعيقلي - 1388 هـ 
ماهر بن حمد بن محمد المعيقلي من مواليد المدينة النبوية.
درس المراحل الأولى من التعليم في المدينة النبوية.
وقد حفظ القرآن الكريم في المسجد النبوي الشريف على فضيلة الشيخ طلعت بري المدرس بالمسجد النبوي، وحصل منه على إجازة برواية حفص عن عاصم.
 
درس على بعض من أصحاب الفضيلة منهم:
الشيخ الدكتور جابر بن علي الطيب رحمه الله المدرس بالمسجد الحرام وقاضي محكمة التمييز المتقاعد.
الأستاذ الدكتور نزار بن عبد الكريم الحمداني رحمه الله أستاذ الدراسات العليا بجامعة أم القرى.
الشيخ الدكتور سليمان بن وائل التويجري حفظه الله المدرس بالمسجد الحرام وأستاذ الدراسات العليا الشرعية بجامعة أم القرى.
الأستاذ الدكتور ناصر بن عبد الله الميمان حفظه الله عضو مجلس الشورى وأستاذ الدراسات العليا الشرعية سابقًا في جامعة أم القرى.
الأستاذ الدكتور أحمد بن عبد الرزاق الكبيسي حفظه الله أستاذ الدراسات العليا بجامعة أم القرى وهو المشرف على رسالة الماجستير لفضيلته.
الأستاذ الدكتور ياسين بن ناصر الخطيب حفظه الله أستاذ الدراسات العليا بجامعة أم القرى وهو المشرف على رسالة الدكتوراه لفضيلته.
وقد كان الشيخ ماهر المعيقلي مدة إقامته في المدينة النبوية ممن يحضر دروس كل من:
فضيلة الشيخ عطيه بن محمد سالم رحمه الله بالمسجد النبوي والقاضي بالمحكمة الكبرى بالمدينة.
وفضيلة الأستاذ الدكتور عبد الله محمد الغنيمان المدرس بالمسجد النبوي الشريف وأستاذ الدراسات العليا بالجامعة الإسلامية.
 
وبعد انتقاله إلى مكة كان ممن يحضر دروس فضيلة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين رحمه الله في المجسد الحرام في شهر رمضان.
حصل على البكالوريس عام 1412 هـ، وعمل معلماً في التعليم العام ثم أصبح مرشدًا طلابيًا في مدرسة "الأمير عبدالمجيد" بمكة المكرمة.
ثم أصبح عضو هئية التدريس في جامعة أم القرى ـ كلية القضاء.
حصل على الماجستير من جامعة أم القرى كلية الشريعة قسم الفقه في 1425 هـ وكانت الرسالة بعنوان: مسائل الإمام أحمد ابن حنبل الفقهية برواية الميموني (جمع ودراسة) وحصل فيها على تقدير ممتاز.
حصل على الدكتوراة وكانت رسالته بعنوان [تحفة النبيه في شرح التنبيه للزنكلوني الشافعي دراسة وتحقيقاً لباب الحدود والقضاء] ونوقشت الرسالة بقاعة الملك عبدالعزيز، وحصل الشيخ على درجة الدكتوراه في الفقه بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى الثلاثاء 28 من المحرم 1434 من الهجرة 11 / 12 / 2012
 
إمامته للمصلين
تولى إمامة وخطبة جامع السعدي بحي العوالي بمكة المكرمة. 
وتولى إمامة المصلين بالمسجد النبوي الشريف خلال شهر رمضان المبارك في العامين 1426 هـ و1427 هـ. 
تم تعيينه رسميا إمامًا للمسجد الحرام في شهر رجب عام 1428 هـ.
وتولى إمامة المصلين في ما كُلف به من الفروض، وصلاتي التراويح والتهجد بالمسجد الحرام خلال شهر رمضان المبارك مع بقية الأئمة بالمسجد الحرام وفقهم الله جميعًا.
سجل مصحفًا مرتلاً برواية حفص عن عاصم في مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة النبوية.
وفقه الله ونفع به وبعلمه الإسلام والمسلمين. 
 
المرجع
* أئمة الحرمين 1343/1433