"مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعي له سائر الجسد بالسهر والحمى", بهذا الحديث الشريف تتلخص نظرة الاسلام إلى فكرة المجتمع والجماعة وكيف أن المجتمع فى الاسلام يقوم على مبادئ التعاون والمشاركة, فمجتمعنا الاسلامي لا يجوز أن يكن عبارة عن جزر معزولة من أفراد لا تتكامل ولا تتآخى.
مع اليتيم حتى يستغني
لقد من الله علينا بزيارة جناح مؤسسة كافل الخيرية لرعاية الأيتام بمنطقة مكة المكرمة و كانت مشاركة بمعرض "كن داعيا" بمنطقة تبوك و سرني ما رأيت من نشاط فاعل لهم و ماهم عليه من ثغر عظيم و هي رعاية الأيتام فلهم الشكر و لهم البشرى في الحياة الدنيا و الآخرة

..

هذه رسالة مختصرة أوجهها إلى كل امرأة مسلمة تريد السعادة في الدنيا والفوز في الآخرة. تطرقت الرسالة في البداية لبعض التوجيهات التي ينبغي أن تعمل بها المرأة المسلمة وتدعو أخواتها وصديقاتها وزميلاتها وقريباتها إلى العمل والتمسك بها ، وختمت الرسالة ببعض التنبيهات والملاحظات المهمة لتحذرها الفتاة المسلمة وتحذر بنات جنسها من الوقوع فيها أو في شيء منها.
إن سلامة الصدر صفةٌ من صفات أهل الجنة ، يقول المولى عز وجل: ( وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ ) [الحجر: 47] ، فعلى من أراد أن يكون من أهل الجنة أن يسعى في هذه الدنيا لسلامة قلبه وصفاء صدره وطهارة نفسه.
فقد أعدت طباعة هذه الرسالة بعد أن قمت بمراجعتها وتدقيقها والتي - ولله الحمد - وجدت لها قبولاً لما تحتويه من بيان الوسائل المفيدة للحياة السعيدة التي ذكرها الإمام عبدالرحمن بن سعدي رحمه الله تعالى، فيجد قارئها مفاتيح السعادة بين يديه حاضرة بإذن الله تعالى.