"مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعي له سائر الجسد بالسهر والحمى", بهذا الحديث الشريف تتلخص نظرة الاسلام إلى فكرة المجتمع والجماعة وكيف أن المجتمع فى الاسلام يقوم على مبادئ التعاون والمشاركة, فمجتمعنا الاسلامي لا يجوز أن يكن عبارة عن جزر معزولة من أفراد لا تتكامل ولا تتآخى.
مع اليتيم حتى يستغني
لقد من الله علينا بزيارة جناح مؤسسة كافل الخيرية لرعاية الأيتام بمنطقة مكة المكرمة و كانت مشاركة بمعرض "كن داعيا" بمنطقة تبوك و سرني ما رأيت من نشاط فاعل لهم و ماهم عليه من ثغر عظيم و هي رعاية الأيتام فلهم الشكر و لهم البشرى في الحياة الدنيا و الآخرة
على صعيد عرفات بين الخوف والرجاء
15 اكتوبر 2015 - 2 محرم 1437 هـ( 1246 زيارة ) .

 

بين يديك أخي القارئ الكريم وفقك الله وسدد خطاك هذه الخطبة الوعظية التي اجتمع لها شرف الزمان وشرف المكان وشرف العمل , فالزمان: يوم عرفة وهو من أعظم أيام الدنيا والمكان: صعيد عرقات وهو مشعر من مشاعر الله المقدسة والعمل: الحج وهو ركن من أركان الإسلام العظيمة.